جامعة جازان وتعزيز المسؤولية المجتمعية عبر مبادرة «وصول»
في إطار تعزيز دور جامعة جازازان في خدمة المجتمع ودعم المبادرات التنموية المستدامة تبرز مبادرة صول للنقل الموجّه بوصفها إحدى المبادرات النوعية التي تعكس أثر منسوبي جامعة جازان في المسؤولية المجتمعية من خلال تحويل الخبرة الأكاديمية والعمل المؤسسي إلى نموذج تطبيقي يسهم في تمكين الشباب والفتيات من أبناء الأسر المحتاجة ومحدودة الدخل.
وتأتي المبادرة ضمن برنامج تمكين وأثر لبناء الدخل المستدام للأفراد والأسر، وبإشراف أحد أعضاء هيئة التدريس بجامعة جازان، وأحد الأعضاء المؤسسين لجمعية الأسر المنتجة بمنطقة جازان الأستاذ: موسى بن محمد حكمي حيث تسعى المبادرة إلى تمكين الشباب والفتيات من العمل في تطبيقات النقل الموجّه والتوصيل، من خلال توفير سيارات صغيرة بوصفها أصولًا إنتاجية، وتأهيل المستفيدين للعمل، ومتابعة أدائهم ودخلهم، وربطهم ببرامج الدعم والعمل الحر.
وتمثل مبادرة وصول نموذجًا في المسؤولية المجتمعية، لأنها لا تكتفي بتقديم دعم مؤقت، بل تعمل على بناء فرصة عمل حقيقية ومستدامة، تسهم في تحسين دخل المستفيدين وأسرهم، وتعزز ثقافة الاعتماد على الذات، وتدعم التحول من الرعاية المباشرة إلى التمكين.
وتستند المبادرة إلى شراكات مجتمعية فاعلة مع عدد من الجهات الداعمة، بما يعزز قدرتها على تحقيق أثر اقتصادي واجتماعي ملموس، ويؤكد أهمية التكامل بين الجامعة، والقطاع غير الربحي، والجهات المانحة، ومنصات الدعم الوطنية في خدمة المجتمع المحلي.
وتبرز هذه المبادرة الدور الحيوي لجامعة جازان في دعم التنمية المجتمعية، من خلال تمكين منسوبيها من الإسهام في تقديم حلول مبتكرة ومستدامة للتحديات الاجتماعية والاقتصادية، وربط المعرفة الأكاديمية بالاحتياج المجتمعي، وتحويل المبادرات إلى أثر قابل للقياس والاستدامة.
وقد صُممت مبادرة وصول وفق نموذج استثماري اجتماعي يحافظ على الأصول، ويتابع تشغيلها، ويقيس أثرها، ويعيد استثمار العوائد لتوسيع عدد المستفيدين مستقبلًا، بما يجعلها تجربة قابلة للتطوير والتكرار في مسارات أخرى من التمكين الاقتصادي والاجتماعي.